
أستلقت على سريرها بعد يوم حار طويل ..وكانت تنظر في الفراغ ..لا تفكر في شئ ..ولكنها متعبة ..من التفكير ومن الفراغ لعلها اقحمت نفسها اليوم في الاعمال المنزلية وظلت تدور في المنزل كالنحلة بين اصوات أعمامها وخالاتها وأطفالهم ..
..يالهي كم هم اشقياء أولئك الاطفال وخصوصاً تلك العفريتة الصغيرة هــيا
كانت لا تهدأ من اللعب والتكسير في دلوعة اهلها وصعب ان تتعامل معها فهي كالوردة ناعمة تبكي بسرعة وبكائها موسيقى ..الله ما أحــلاها اضحكني مافعلته تلك العفريته الصغيرة ..لقد اسقطت قالب الحلوى على ملابس امي
: يالها من عفريتة لذيذة ..آه كم انا متعبة كل جزء في جسمي يؤلمني ولكني محتارةٌ من يؤلمني اكثر ..هل هو جسمي أم عقلي …؟؟
عــقــلي ..! الذي لم يتوقف لحطة عن التفكير رغم تلك الحروب التي أقحمتُ نفسي فيها بين المطبخ والبيت ..
كـل الاصوات تصل إلي غرفتها كالهدير والكلُ يضحك ويلعب الا ..هي ..
ه







































..بالحـــب استـــقبلتكم ..وبه اعزائـــي ..اودعــكم في حفظ الرحمان ... 