الواقفون في الظل
كتبهاالحجازيه ، في 12 أغسطس 2006 الساعة: 14:20 م
هذه المقالة نشرت لي في احدى الصحف السعودية ….
**************************
صفاء النفس والهدوء : هما كلمتان نابعتان من ثقة الأنسان بنفسه وقدراته يغلفهما الرضا بالنصيب مع الفخر به مهما كان هذا القدر أو النصيب …
كم من انسان رأيناه يعمل اعمالاً قد تكون شاقة اومجهدة مع عائد مادي قليل نتساءل عندها بيننا وبين أنفسنا ولسان حالنا يقول : ( كيف عايش ..!!؟ يالله لو انا ما أتحمل هذا العمل ؟ ) يعمل تحت الشمس في الحر والبرد أو بين الزيت متسخاً معرقا ثم يأخذ قروشاً ويبتسم ولو سألته : ( الا تحس ان هذا العمل متعب أو كما يقال ..مو جايب همه ؟؟
ينظر إليك بإستغراب والأبتسامة تملأ وجهه وكأنه يملك الدنيا ومافيها : ( بالعكس انا بأساعد الناس ومن غيري مايقدروا يعيشوا )…
هنا تضيء عندي اللمبة الحمراء معلنة عدم القدرة على الاستيعاب أو الفهم وكأنني اصبت ُ بتشويش في التركيز ..ولكن دعونا من لمبتي الحمراء لأنها أضاءت بعد ذلك باللون الأخضر ..عندما شاهدت فيلماً على احدى القنوات الأجنبية كان في الفيلم كل الأجوبة لأسئلتي … يحكي قصة مدرسة في العقد الرابع تعمل في منطقة ريفية في الولايات المتحدة الأمريكية تعيش مع امها حياتها العادية الهادئة والمريحة ( والراحة نابعه من الداخل ) ولكن تتغير حياتها لتصبح حديث المدينة في يوم وليلة لان اسمها ذكر في أغنية لمغن ِ مشهور من بلدتها كان معها في المدرسة ..وتتصاعد الاحداث لدرجة انها أغضبت امها وفقدت عملها كمدرسة عندها قررت ان ترفع قضية على هذا المغني وذهبت إليه في مكان إقامته وهنا تأتي كل الإجابات على أسئلتي :
فهذه المدرسة البسيطة في مظهرها ودخلها وحياتها تـَعلم ذلك المغني المترف الذي يعيش حياة أسطورية أن ..الهدوء.. والنقاء .. والرضاء لا يشتريه مال العالم كله عندما عرض عليها التخلي عن حياتها وعملها لتعمل معه ( لأنها أصبحت ملهمته ) ..ولكنها رفضت وهذا ماجعله يستغرب ولكن بكلماتها البسيطة ونفسها الصافية وحبها الحقيقي لعملها وثقتها بان ما تقوم به لايمكن لأحد ان يحل فيه محلها جعلته يغير رأيه في أنماط سلوكية في حياته .
أن الواقفين في الظل .. قد يمنعنا غرورنا أو بـُهرج الحياة من ان نراهم لكن عندما نراهم ندرك أننا وحدنا من كنا في الظل وغير مرئيين ..وكان يخيل لنا ان مانقوم به هو العمل العظيم المرموق ولكن ..من ينتج يعمل دائمً في صمت ومن يتحدث ويتباهي لا ينتج ابداً ..
ما أجمل ان نكون مضيئين وفاعلين بدون ان نتباهي ولا تأتي هذه الأضاءة والفاعلية الإ عندما تكون نفسك صافية وهادئة وقانعة ..فهل أنت كذلك ..؟؟
إن لم تكن فهيـا لنلحق أنفسنا قبل فوات لأوان ..
تـحـيـة حب وتقدير وإعجـاب لـكـل المضـيئـين بـدون تـباه ٍ .
***************
مع تحياتي / الحجازيه ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































..بالحـــب استـــقبلتكم ..وبه اعزائـــي ..اودعــكم في حفظ الرحمان ... 
أغسطس 13th, 2006 at 13 أغسطس 2006 6:35 ص
انا كنت قد اصبت بمرض الغرور هذا والتباهي حتى اخدت على دماغي في الثانويه العامه وبعدين لم ارضى بنصيبي فعشت الشهور الماضيه حزينا تعيسعا
وعلاجي في هذه الصفحه
اولا الرضا بالنصيب
ثانيا فعل ما يجب فعله باتقان وتفاني
شكرا لكي
اسد الله الغالب
أغسطس 13th, 2006 at 13 أغسطس 2006 2:42 م
نسأل الله أن يمنحنا القناعة والهدوء حتى نصبح مضيئين وفاعلين
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 10:48 ص
لن يكون الانسان هاديء ولا مضيء الا بعد ان تتركز القناعة في قلبه فاذا تركزت القناعة ورضي بما قُدِر له فسيكتب عند الله محمودا فما بالكم اذا صار الانسان عند الله محمودا - دمتم وسلمتم
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 2:41 م
مع اطيب تحياتي لك سيدتي
قيل سابقا ان القناعة كنز لا يفنى ومتى اقتنع الانسان سواء كان ذكرا او انثى ورضي بما قدرة اللة لة سنجدة مضيئا وصافي النفس وهادئا لان قناعتة بوضعة وما هو علية وعيشة ستنعكس علية ايجابا ويظهر لنا بالصورة التي اطلقت عليها صفاء النفس والهدوء وشكرا
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 6:10 م
أخي : اسد الله …
جميل ان نعرف مواطن الضعف فينا ونحاول تصحيحها ..وهذا ما انت وصلت له ..
تحياتي لمرورك وتمنياتي لك باهدوء النفس وصفائها ..
الحجازيه …
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 6:26 م
فراس ابو هلال…
اللهم امين لنا ولك …
تحياتي وحبي لمرورك العطر …
الحجازيه ..
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 6:33 م
Hassaan Alani
سعدت بمرورك وتعقيبك ..اخي ..
الحجازيه …
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 6:44 م
A.A.Shaker
صدقت اخي الكريم وهذا ما حرصت في مقالتي ان اسلط عليه الضوء ..
تحياتي لمرورك ونفسك المضئيه ..
الحجازيه ..
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 7:26 م
شكرا سيدتي على زيارتك الكريمة وعلى تجاوبك الجميل مع مدونتي المتواضعة من خلال تعليقك العميق، متمنيا أن تتوطد علاقاتنا القرائية النقدية في المستقبل
أغسطس 14th, 2006 at 14 أغسطس 2006 9:13 م
استاذ : على الوكيلي ..
ياهلا ومرحب فيك بمدونتي تشرفت حروفي بمرورك عليها ..
وأتمني مثل ما تتمني سيدي الكريم …
الحجازيه …
أغسطس 19th, 2006 at 19 أغسطس 2006 3:49 ص
الرضاء والقناعة كنوز ، ومتى ما حصل عليهما الإنسان أصبح من السعداء . ولكن متى يشعر الإنسان بالرضاء . تحياتي لكِ ولمدونتك الجميلة .
سبتمبر 3rd, 2006 at 3 سبتمبر 2006 6:38 ص
استاذ : عبدالله النقيدان …
مرورك اسنعدني ..
وجوابي على سؤالك في مقالي ..: وهو السعادة بما يعمل واقتناعه انه الاهم ومن منطلق الاهمية ..وحاجة الناس له ..ياتي الرضا ..
الحجازيه ………
سبتمبر 4th, 2006 at 4 سبتمبر 2006 12:28 م
السلام عليك أيتها الأخت الحجازية المحبة الغضوبة الجميلة الصامدة الثورية ورحمة الله، حقيقة هذا ما أعلن عنه قلمك وما اكتشفته بين السطور …وإلى الأمام دائما
سبتمبر 5th, 2006 at 5 سبتمبر 2006 8:16 ص
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته : ابن الثـوار وحفيد عمر المختار ..
نورت مدونتي بوجودك …
تحياتي لك .. الحجازيه ..
سبتمبر 5th, 2006 at 5 سبتمبر 2006 10:44 ص
أشكرك ، وسعدت بزيارتك فأينما تحلين لك أهل وحيثما تنزلين هناك سهل مرحبا بك أيتها الحجازية . الحجاز و نجد وسواهما تثير في أعماقنا نحن سكان الشمال الأفريقي نوازع تعود بنا إلى تلك الأيام الخوالي من أيام العرب جنود الإسلام الأوائل وهم يجوبون بوادي ووهاد على ظهور جيادهم يرفعون رايات التحرير وينشرون العدل في العالمين دون جزاء سوى الأمل في ثواب من ربهم ؛ جنة عرضها السماوات والأرض ،أعدت للمتقين.وشتان بين الأمس واليوم ..
سبتمبر 6th, 2006 at 6 سبتمبر 2006 10:38 ص
استاذي الكريم : خليفة الحداد ..
وكأنك فتحت البرميل من راسها …
يقول ان الزواج برميل على وجهه طبقة من العسل والباقي …قطران ..
( وشتان بين الأمس واليوم ..) صدقت شتان بينهما وكم يؤلمني وان اقول هذا الكلام ..
سعدتُ بمرورك واتمنى ان تكن قارئ دائم لي ..
تحياتي ..الحجازيه ..
سبتمبر 14th, 2006 at 14 سبتمبر 2006 10:46 ص
أما اليوم أيتها الحجازية فمن ياترى يجوب قفارنا وبحارنا وأجواءنا ؟ وماذا يرفعون ؟ وماذا ينشرون ؟وماذا يفعلون ؟
أكتوبر 1st, 2006 at 1 أكتوبر 2006 3:11 ص
استاذ/ خليفة الحداد …
اسفه على التأخر في الرد ..لكني لم ارى ردك الا الان …
( أما اليوم أيتها الحجازية فمن ياترى يجوب قفارنا وبحارنا وأجواءنا ؟ وماذا يرفعون ؟ وماذا ينشرون ؟وماذا يفعلون ؟)
معليش ..ربك كريم ..سينتهى كل الظلم قريباً ..بإذن الله ..
تحياتي لك …الحجازيه ..