إجـعلنـي ..عظيمة …
كتبهاالحجازيه ، في 2 أغسطس 2006 الساعة: 21:40 م
هذه ..مقالة كتبتها ..بعد معاناة رايتها بنفسي من فتيات ..في الوطن العربي ..
ارجو من يقراءها ان ياخذها على انها مقالة خاصة بالفتاة ..وبإحساسها ..سواء اعجبه محتواها أو لا ….
تحياتي لك خطوة تخطو..داخل مدونتي ..وشكري لكم …
الحــجــازيه …
****************
المنظر :
صالة طويلة هادئة باردة أرضيتها بيضاء خالية من كل شيء الإ صوت حذاء يذرعُ الأرض ذهاباً وإياباً ….
يتحرك في عصبية ويفرك يديه وعيناه مركزه على باب أمامه ينتظر أن يخرج احداً مـــا ويطمئنه على من في الداخل ..
وفجأة تظهر ملاك الرحمة لتقول له : مبروك رزقك الله ابنه جميلة ..( وكيف لا ..!؟ وهي تعلم الرجال يفضلون الذكور )
*****
السؤال : س/ من يصنع المرأة العظيمة ؟
من خلالي تجاربي ومعرفتي المتواضعة بالحياة في رأي الخاص أن من يجعل آي امرأة عظيمة هو والدها ….
الأب : هو الرجل الأول الذي يدخل حياة الفتاة وهو حبها الأول الحقيقي الخالي من المصالح و الأنانية..حب مشروع يبدأ معها منذ ُ طراوة بشرتها وبرأه عيناها .. .. حب إذا أعطي لها بطريقة صحيحة و متوازنة و خالية من الحرمان ..أو العقد فانه يصنع منها امرأة عظيمة متوازنة مع نفسها ومع مجتمعها …
لقد رأيت ُ إباء قسو على بناتهم ونبذوهم ليس لأنهم فتيات فقط أنما لإاسباب اجتماعية أخرى ..كالطلاق ..أو كره الأم أو خلاف اسري ..الخ فأصبحت العلاقة بينهما كالسيد والجارية مما جعل الفتاة تتأثر داخلياً ويصبح لديها عقدة من الرجل الأول في حياتها الذي أحبته وبالتالي يصبح مقياس حكمها على الرجال من خلال ذاك الرجل ( الأب ) ..الذي قسي و جفي ونكر وجودها فأصبحت تفعل كل ما يغضبه لتلفت نظره لوجودها ولتغيظه في آن واحد وكأنها تقول بصوت عالي : ( أبي أنا هنا ولست ُ شبحاً ..لا يمكنك أن تلغيني ) رايت ُ يوماً ما يؤكد وجهة نظري ..رأيت ُ فيلم تصبح فيه الفتاة قاتلة محترفه تقتل الرجل بكل برودة أعصاب ودون أن يرف لها جفن ولا لشئ الإ لان أباها أساء معاملتها وهي طفلة وغدر بها …
قال أمير الشعراء :
الأم ُ مدرسة ٌ إذا أعددتها …أعددت شعباً طيب الأعراق ِ
( أعددتها & أعددت ) ….
الخطاب هنا موجه للمذكر أي ..الأب ولو كان يقصد أمير الشعراء أن يقول ذلك للمؤنث ( أي الأم ) لقال : أعددتيها و أعددتي…
فالأب / هو من يصنع المرأة الناضجة والسليمة لتكن اماً طيبة وتنشئ أجيالا ً صالحين متوازنين …
· كن حبيبها الصحيح كما جعلتك حبها الأول …
· كن حنونا ً وقريبا ً منها لتكن لك عونا ً فما بعد …
· لا تخجل منها ولا تقسو عليها ..لكي لا تنبذك وتقتلك داخلها وتصبح هي فيما بعد عبئ ٌ على المجتمع …
· كن عظيما ً داخلها لتثق بنفسها وبالحياة وتكون : ابنة و أخت و زوجة وأمراه عظيمة ..
وبعد هذا يبقى ســـؤال كل الفتيات لإ أبائهم …
س- هـــل تجعلنــي عظيمة أبي ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































..بالحـــب استـــقبلتكم ..وبه اعزائـــي ..اودعــكم في حفظ الرحمان ... 
أغسطس 3rd, 2006 at 3 أغسطس 2006 2:40 ص
الحجازية
رغم انك كتبت في المقدمه انه رايك ولا ترغمين احد على موافقة الا اني اوافق ماطرحت
كاساس للموضوع اما في مااعتقده فان البنت نعمة من الله مهداه بل لا ارى ان ابتسامتها في وجه ابيها بعد يوم شاق تعادل الدنيا ومافيها من ذا يعاملها كجارية الا من نزعة الرحمة والمحبة من قلبه وما اعلمه واعرفه ان البنت سحر ابيها فاذا رفض الاب امر في المنزل كانت البنت سفيرة الموافقة اليه /شكرا لك وشكرا لقلمك الجميل
يسعدني زيارتك لمدونتي
أغسطس 3rd, 2006 at 3 أغسطس 2006 8:43 ص
الانسان هو من يعظم نفسة عندما يؤمن بها
يخلق تفاصيلها…يصنعها ..ويرفعها….
ويجب علنا ان نكون انعكاس لانفسنا وليس للاخرين
لنستمتع بمذاق الحياة..فرح او حزن …فالحزن يكون احيانا متعة
أغسطس 3rd, 2006 at 3 أغسطس 2006 5:05 م
chokran laki okhtah 3la hada el mawtho3 el hasass alladi tarahtihi ana chakhsiyan a3icho kisata al hobi al hakiki ma3a abi lam ach3or abadan bichahin mina al ta3asofi fi mo3amalatihi li lida ad3o kola ragolin razakaho allaho ni3mata al obowa an yahmada alaha 3alayha wayastarilaha ahsana istirlal merci . oktoki fi allah kika
أغسطس 3rd, 2006 at 3 أغسطس 2006 6:47 م
السلام عليكم
مقال عظيم وانا معاكى فى كل الى بتقلية بس مشكلة البنت ديما انها بتفتكر انها الوحيدة الى مظلومة مع ان فى كتير ولاد مظلومين والمشكلة انهم مظلومين من ابوهم الى انتم بتسميهم مذكر مصممين تقسموا الحياة مذكر ومونث مع انها عمرها مكانت كدة.
أغسطس 4th, 2006 at 4 أغسطس 2006 6:24 ص
كلامك صحيح، لكن صاحب البيت الشعري هو حافظ ابراهيم و ليس أمير الشعراء، لقد قدمت موضوعا أسأل الله أن يأجرك في الدنيا و الآخرة.
أغسطس 4th, 2006 at 4 أغسطس 2006 10:54 ص
مشكور على هذا المقال الجميل وكلامك صحيح مئة بلمئة فلاب له دور كبير في حياة البنت منذ نعومة اضافرها وهو الذي بيده ان يضع الركاءز الاساسية لشخصيتها ويقومها لانه هو الرجل الاول في حياتها وبعد ذلك من المسؤل . براي هناك تنشاتان للمراءة فالنشاءة الاولى هي البيت والذي يلعب الاب الدور الرئيسي في بنائها اما النشاءة الثانية عندما تصبح زوجة فهنا الزوج له دور كبير في التاثير علياها اما يسموا بها لاعلى او يهدم ما كان مبني لان هذه هي حياتنا وبالاخص في مجتمعاتنا لانه مجتمع رجولي وفي غالب الاحيان يكون مع الرجل .
أغسطس 4th, 2006 at 4 أغسطس 2006 11:30 ص
السلام عليكم يا اخ real-lover صحيح هناك العديد من الابناء مضلومين من قبل اباءهم والحياة المفروض ان لا تةسم بين الذكر والانثى فكلاهما الواحد مكمل للاخر هذه هي حكمت الله منذ ان خلق ادم وحواء ولكن للاسف المجتمع يرفض هذا ودائما مع الذكر . وعندما يحس الولد بالضلم من اباه يستطيع ان يصرخ ويرفض الضلم ولا احد يلومة .
أغسطس 4th, 2006 at 4 أغسطس 2006 1:37 م
اعظم من اوصى بالمرأة هو سيد الخلق اجمعين وحتى آخر خطبة له هي خطبة الوداع حيث قال (( الا فاستوصوا بالنساء خيرا — كررها ثلاث مرات )) فما اكرمهن الا كريم وما اهانهن الا لئيم - والله اني اذ لاستغرب من افعال هؤلاء الاباء تجاه بناتهن - وبشر الرسول عليه افضل الصلاة والسلام كل من له ابنتين واحسن اليهما فهو مع الرسول كقرب الاصبعين في اليد الواحدة - اللهم اصلح حال الاباء ببناتهم وابنائهم سواء - مشكورة على هذا الموضوع القيم - مع تقديري واحترامي
أغسطس 4th, 2006 at 4 أغسطس 2006 2:24 م
الاخت الفاضلة:اسمحي لي بما يلي:المراة انسان , و كذلك الرجل او كما تسمية الذكر,و لكل واحد منهما في المجتمع دور مناط به,و هناك علاقة بينهما من خلال الزواج , لبناء اسرة كريمة , و لان طرفي الحياة الزوجية (انثى و ذكر), فالبتاكيد هناك مسؤوليات على كل واحد منهم,و من كان يخشى الله فيقوم بدورة على اكمل وجة, و لاننا في زمن تغيرت به امور كثيرة و زادت متطلبات الحياة و خرجت المراة الى العمل, اختلفت هذة المسالة , بمضاعفة العبء على المراة , و لا اقول اي امراة و انما المراة التي تعرف واجباتها و حقوقها,في حين هناك نساء يردن العمل من اجل تحدي الرجل و هذا غير معقول, من حق المراة ان تعمل اذارغبت بذلك, و لا يجوز ان تمنع من ذلك ما لم يكن السبب اكبر من العمل نفسة, و علية فان تنشئة البنت او الولد من مسؤولية الابوين, كلاهما , و لكن كل واحد منهما يقوم بدوره ازاء هذا الابن او الابنة,و الدين بين دور كل واحد بطريقة او اخرى , بشكل مباشر او غير مباشر, و الدين انصف المراة , و اذا كان هناك خلل في تربية الذكر او الانثى انما هناك الخلل في فهمنا و تفسيرنا للدين وفق رغباتنا و احتياجاتنا الشخصية و ما نهوى او لا نهوى,و كثير منا من يتهم الدين بتعقيد الامور و الحقيقة فقط لانه لا يريد ان يعتبر الدين هو المرجعية التي لا غنى عنها. او ليس الاجانب اصبحوا يلجئوا لديننا لمزيد من معرفة الحقائق التي تغيب عن عقولهم, و يصلوا الى الحقيقة التي نحن نرفضها بسبب جهلنا و عدم قبولنا لة,ولا ارى ان اؤيد ما جاء بمقالك(عذرا) الا من ناحية قسوة الذكر على الانثى,و التي تاتي نتيجة صراعات في المجتمع و عادات و تقاليد عفا عنها الزمان.و ما اود ان اؤكد علية ان الرجل يحب المراة القوية و الذكية و التي تستطيع ان تكون بحاجة له و انه من الممكن ان تستغني عنة, لذلك من الضروري ان تكون المراة قوية بشكل نافع لا ان تتشبه بالرجل فليس هذا المطلوب. و اشكرك على مقالك. اشجان خالد/ الاردن
أغسطس 4th, 2006 at 4 أغسطس 2006 3:02 م
إذا طلبت العظمة فاطلبيها من الله العلي العظيم، و إذا طلبت القوة فاطلبي الله يمنحك قوته، و إذا أردت العزة فلا عزة إلا عزته تعالى، فالله هو العزيز القوي العظم عالم الغيبة و الشهادة و لا حول و لا قوة إلا بالله..
إخوان الصفاء..
أغسطس 5th, 2006 at 5 أغسطس 2006 10:57 ص
اخي البدوي …
((من ذا يعاملها كجارية الا من نزعة الرحمة والمحبة من قلبه )) كلام رائع ويحقق هدف موضوعي ..
تمنياتي ان تبقى قارئ..دائم لكتاباتي المتواضعه..سعدت بمروك وبمدونتك ..ايضا ً ..
الحجازيه …
أغسطس 5th, 2006 at 5 أغسطس 2006 11:08 ص
استاذ : انور الزيادات ..
احترم وجهة نظرك ..ولكن يجب ان لا نغفل ان طفولة الانسان ودور الاب والام فيها يصنع من الطفل شخص سوى او العكس ولو هذا ماكان رسول الامة ..سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ..قال : ( خيركم ..خيركم لإاهله وانا خيركم لإاهله ) ..صدق نبينا الكريم ..
تحياتي لك ولمروك ..الحجازيه ..
أغسطس 5th, 2006 at 5 أغسطس 2006 11:22 ص
kika…
غاليتي ..اعرف تمام المعرفة ما تعانيه من قسوة في المعاملة وتجريح لا لشئ الا ..لانك فتاة ..ليت لي قدرة للتحدث بشكل مباشر مع ابيكِ ..ولكن اطلب من الله العلي القدير ..ان ينير له طريقة ليعلم ان الله وهبة مفتاحٌ للجنة ..الا وهو انتي اختي الغاليه ..
تحياتي وحبي لمرورك الغالي ..الحجازيه ..
أغسطس 5th, 2006 at 5 أغسطس 2006 11:43 ص
اخي ..the_real_lover
نعم اعلم ان هنااك بعض من الشباب ( الاولاد ) المظلومين في علاقتهم مع ابائهم ..ولكنها حالات قليلة وفردية لا يمكن ان نعممها ..وكوني كتبت هذا الموضوع لكي اضع الاشمل ..وهي ظلم وقسوة الاب على الفتاة ..ولم اقصد التقليل من معاناة الشاب ..او استصغار مشكلته ..ابدا ً ..ولكن قد استطيع مع الايام إلقاء الضوء هلى هذه المشكلة وحلولها …
تحياتي لمرورك …الحجازيه
أغسطس 5th, 2006 at 5 أغسطس 2006 5:30 م
الأخت الكريمة/ الحجازية… تحياتى لك ولكل نصفنا الآخر من بنات حواء.. قد أثرتى موضوع فى غاية الأهمية وأنا أشكرك على هذا.. فى الحقيقة أوافقك الرأى فى كل ما ذهبتى اليه .. وأزيد بأن الفتاة هى الأخت..الأم.. الزوجة.. ولكن ماذا تقولين أولئك الفتيات اللائى يسئن الى صورة الفتاة العربية بكل وقارها وحياؤها؟ وهل ترجعين ذلك للآباء أيضآ؟ …. آمل أن تخطى بقلمك الرائع هذا مقالآ لكل فتياتنا العربيات بأن لا يضعن كل اللوم على الذكور لأنهن يتحملن أيضآ جزءآ مما يحدث… مع خالص امتنانى لكل اللائى من تحت أقدامهن جنان الله والخلد…
أغسطس 5th, 2006 at 5 أغسطس 2006 5:52 م
الكل له إحساس ذكراً كان أم أنثى والنجاح في الحياة يكون حليف من يسعى للنجاح ، للأسف يوجد في عصرنا هذا من يفرق بين الذكر والأنثى ليس استناداً لشرع بل لعادات وتقاليد بالية محاها الزمان ولكنها بقت في صدور بعض البشر الذين تجمد تفكيرهم ،،، شكراً على هذه الأحاسيس والكلمات
أغسطس 6th, 2006 at 6 أغسطس 2006 3:57 م
تحياتي لبنت الحجاز … المرأة كما قال أحدهم نصف المجتمع وتلد النصف الآخر
أغسطس 7th, 2006 at 7 أغسطس 2006 9:34 ص
Fatima Mohammed
واياكي يا غاليه …لكني متأكدة ان بيت الشعر لي احمد شوقي ..
تحياتي …الحجازيه
أغسطس 7th, 2006 at 7 أغسطس 2006 9:38 ص
حنين مهدي
انا معاك في كل كلمة قلتيها ..100%
تحياتي لمرورك ..الحجازيه
أغسطس 7th, 2006 at 7 أغسطس 2006 9:42 ص
Hassaan Alani
لو كان كل الرجال يطبقوا قول سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ..لما كان حالنا هكذا ..
سعدت بمرورك ومداخلتك الرائعه ..
الحجازيه …
أغسطس 7th, 2006 at 7 أغسطس 2006 9:49 ص
اشجان خالد …
كلامك في شقه الاول عن الدين وعدم تطبيق الشرع في كثيراً من الاموار صحيح ..ولو كنا نطبقه ويطبقه ولاة اموارنا بشكل صحيح لما وصلنا الي هذا الحد …
اما عن كون الرجل الايحب الا المراة القوية ..فهذا صحيح ..ولكن كيف تكون قوية ان اهنيت وذلت ومحيت شخصيتها وهي طفلة ..فعندما تكبر تصبح احد الامرين : انا قاسية لدرجة الفجور ( والعياذ بالله ) …او ضعيفه وامعه…
تحياتي لمرورك ..العطر ..
أغسطس 7th, 2006 at 7 أغسطس 2006 12:06 م
يالحجازية الراقية سؤال كبير
س/ من يصنع المرأة العظيمة ؟؟؟
المرأة عظيمة بتكوينها تصقلها التربية والخبرة والعلم والمعرفة ومبادىء الاخلاق والقيم وتصنع منها تلك الجوهرة الجميلة الغالية القاسية امام اغراءات الايام وامام الوحوش اذا التربية منذ السنة الاولى والتعامل داخل الاسرة تصنع تلك الشخصية القوية التي يحبها كل الرجال الرجال ولايحبها من يريد السيطرة والذل بل نريدها قوية لتكون أما للرجال وأختا للرجال
شكرا لموضوعك الرائع
أغسطس 8th, 2006 at 8 أغسطس 2006 9:58 ص
فكرة جميلة جدا اختي الكريمة، ولكن لدي منحى آخر وهو ان ما يصنع المرأة هي المرأة نفسها، واعتقد ان الضرورات الشعرية هي ما حدا بالشاعر العظيم ان يخاطب الرجل بدلا عن المرأة.
لتحديد كيفية صنع امرأة عظيمة علينا اولا ان نعطي تعريفا للمرأة العظيمة، وهو ما اختلف عليه كثيرون، بعضهم يقولون ان المرأة العظيمة هي تلك التي تهتم بزوجها واولادها وبيتها، آخرون قالوا انها المرأة الناحجة في عملها، وبعضهم قال انها المرأة التي لها اسهامات في امتها، الى آخره من كثير من القول. انا اقول ان المرأة العظيمة هي التي تشعرني بإختلافها وتستحوذ على اهتمامي، وارى فيها الانوثة تقف جنبا الى جنب مع النجاح والثقة بالنفس، والذي يصنع امرأة كهذه هو ام مثلها، تربت على الثقة والاعتزاز بالنفس، وتلقت العلوم التي تميزها عن اقرانها، الى جانب اب يساعدها ويقف معها في الشدائد في عائلة يرضعون فيه الصراحة والحب والصداقة صبح مساء، داخل بيئة محبة وصادقة ونظيفة وراقية.
عصام علامة
أغسطس 13th, 2006 at 13 أغسطس 2006 1:14 ص
سلام الله عليك ملء السموات والارض
الاخت الفاضلة الحجازية ..كم جميل هي معانيك وهي تمخر في عباب الابوّة التائه نحة شاطيء الامان ..ما تفضلت به كانت نسمة هداك لها الرحمن ..نعم الاب هو من يصنع فلذة كبده وهي صغير ة لتنعكس ثمارها وهي كبيرة .. المرأة من يصنعها غير والدها والقصد تهيئة الارضية وشخصيتها تقوى من المساحة التى اعطيت من قبل الوالد المتفهم هذه حقيقة لا يجاريك فيها احد يسمعها كلمة حبيبتي قبل ان تسمعها من شاب طائش ..اللمسات يبنيها الاب ..لتكمل المرأة الواعية هدفها المنشود في ظل استقرار نفسي واجتماعي هاديء بثقة الواثق من نفسه …لا اطيل عليك ..واشكرك على هذه الالتفاتة الطيبة … وجزيت الخير كله. مع كامل تحياتي
أغسطس 19th, 2006 at 19 أغسطس 2006 4:21 ص
لماذا إقتصر الحب على الرجل وهو الأب . كنت أظن بأن الأم هي الحب الأول . وهي اللوحة الجميلة بنظر الفتاة وأن الأب ياتي ثانياً . لا أدري كيف تفكر النساء ؟؟
ولكني أوافقك بأن الأب لو أعطى فتاتة الحب والحنان والقلب الصادق سيصنع لنا أماً طيبة بإذن الله .
تحياتي لكـِ
سبتمبر 19th, 2006 at 19 سبتمبر 2006 11:23 ص
الاخ: المجهول …
يبدوا انك اضعت الطريق …
تحياتي …الحجازيه …
سبتمبر 19th, 2006 at 19 سبتمبر 2006 7:43 م
اخي الكريم : مصطفي …
اهلاً بك وبحضورك …
اما عن سؤالك : ( ماذا تقولين أولئك الفتيات اللائى يسئن الى صورة الفتاة العربية بكل وقارها وحياؤها؟ )
اضع بعض اللؤم على الاباء فاسيدي الاب المتساهل في رعيته يصل بالفتاة الي ما وصلت به الفتيات الذين نراهم اليوم من راقصات ومنحلات ..
فالافراط كا التعسف كلاهما شئ سئ ..وله ردةّ فعل اسواء من السوء …
ولا اضع اللؤم على الرجل ياسيدي لانكم انتم نصفنا الثاني ومصدر سعادتنا او ششقائنا كما نحنُ ايضاً..
تحياتي لك …الحجازيه …
سبتمبر 19th, 2006 at 19 سبتمبر 2006 7:47 م
استاذ : محمد الكمالي …
شاكره لمرورك وتعقيبك …المميز …
تحياتي …الحجازيه
سبتمبر 19th, 2006 at 19 سبتمبر 2006 7:48 م
اخي الكريم : محمد وجدي ..
احسنت ..فعلاً المراة نصف المجتمع وتلد النصف الاخر ..ليت من ضلل عقله يفهم ذلك …
تحياتي لمرورك المميز …الحجازيه …
سبتمبر 19th, 2006 at 19 سبتمبر 2006 7:53 م
استاذي الفاضل : جمال فيصل الطويل ..
صدقت ياسيدي ..كل ما ذكرته يصنع المرأة العظيمة ..وابتداء من نعومة اضافرها يسقيها هذه القوة والثقة لتكن لبنة العظمة والشخصية السليمة ..هو الاب ..
تحياتي لك ..وبيني وبنك ( يابخت بناتك فيك ) ماشاءالله تبارك الرحمن …
الحجازيه ….
سبتمبر 19th, 2006 at 19 سبتمبر 2006 7:55 م
استاذ: عصام …
اختلف معك من يصنعها ..ويشكل شخصيتها اولاً اباها ..ثم امها ..
تحياتي لك …الحجازيه …
سبتمبر 19th, 2006 at 19 سبتمبر 2006 8:02 م
استاذ : عبدالله النقيدان
اريد ان اوضح نقطة هامة جداً في حياة الفتاة والشاب ..ان الحب والتعامل مع الجنس الاخر ياتي من الطرف الاخر النقيض يعني الولد يتعلم كيف يكون حنون طيب لطيف مع زوجته ومع كل جنس حواء اذا كانت علاقته بامه حيدة ..والبنت مع ابوها ..
فالعلاقة العكسية هذه هي من تجعل كلا الطرفين قوية وناجحاً …
ارجو ان اكون قد اوضحت الفكره المبهمة لديك ..سيدي الكريم …
تحياتي …الحجازيه …