صــمت الحــمـــلان ….
كتبهاالحجازيه ، في 3 يونيو 2007 الساعة: 10:30 ص

الجنس هو لعبة الصغار و فاكهة الكبار وذكريات الشيوخ وبعبع المدرسين ورجال الدين ..وشرف يداعيه العاجزون وتهمة يرفضها المنافقون …هكذا قال استاذي الكبير أنيس منصور …
( وأريد ان استعير جزء مما قاله في مقالاتي اليوم وهو ( شرف يداعيه العـاجـزون
لأن ماسمعتة من قصص غريبة ..تدلُ على أن هذا الشرف لا يتغنى به الاعاجز ..قصة مؤلمة وأغرب من الخيال ..وهي: ان هنااك رجل عمره فوق الخميسن وعلي درجة عالية من التعليم وعلي ماأعتقد انه محاضر بالجاكعة علي درجة الدكتوراة …
مـــاذا يفعل هذا الدكتور المتميز ..؟؟
أنه يتزوج الفتيات الصغيرات في السن والفقيرات لمدة لاتزيد عن الاسبوع أو الاثنين بالكثير واحياناً ليلة واحدة ..لفض عذريتهن ..ثم تركها ولاقسى من هذا انه يتفاخر بهذا الامر فابمجرد ان ينتهى من فعلته وفي نفس التو واللحظة يتصل بإصدقائة ليخبرهم عن بطولاته العنترية وفحولته الكونية ….وليست هذه الاقصة واحدة من الكثير وأذكر كان هناك في بيتنا القديم جار لنا ..قد تعدى الخمسين بمراحل واقترب من الارض ..كان يستغل النساء الفقيرات ويلوح لهن بعشرات الريالات ..التي تعتبر بالنسبة لهن كنزاً وقوت يومي ..ولانهن فقيرات وغريبات عن اوطنهن ولايملكن مايقوتهن ..واغلبهن يعـّـلن اطفال يرضين بهذا الامتهان لكرمتهن أولاً …ولإجسادهن ثانياً…
وأن جاز إعتبرهن حــمــلان …وليس ممارسات لإقدم مهنة في التاريخ ..
وإن كنتُ اميلُ للإولى ….فإن صمتهن غير مبرر ..ورضاهن عما يحصل لهن به امتهان لكرامة المرأة اولاً..وجعلها سلعة للبيع والشراء في يد من يدفع ويملك ..وبه إهدار لحقوقها كانسانة ..وكعضو فعالاً في المجتمع ..وتعطيل دورها بالكامل ..
وقد ينادى البعض صارخاً ..انه الفقر والجهل …هذان الأفتان..وان يكن فلا الفقر يبيح للسارق ان يسرق وإلا كان العالم كله سرقة ٌ ولصوص …
ولا الجهل يجعلنا نكسرُ القيم والمبادئ الدينية والأخلاقية التي عشنا نؤمن بها ولا نزال ..
وإن كنتُ أراى أن تهاون الرجل عن القيام بمسؤليته ..للمرأة ..الأبنة والاخت والزوجة هو الاساس ..فتخاذله وتشجيعه احياناً على ذلك الامر ..والذى يرى فيه مصدر للرزق له ..خصوصاً إذا حابه رب العالمين بأخت او ابنة جميلة ..فتقاعصه عن دوره في حمايتها وتأمين الرزق لها ودفعها بشكلٌ خفي أو ..واضح لكي تكون هي مدخل للرزق جعلها تصمت وتفعل ماتفعله..ويبدو انه نسى او تنسى انه الراعي وكل راعي مسئولُ عن رعيته …
وإلي أن تخرج الصامته عن صمتها …
وتعلن أنها ليست غرضاً للبيع ولا حملٌ للذبح ولاشيئاً هامشياً ..يتبادلة الأخرون كما يشاؤن
يبقى ..هنااك ذبحاً للحملان بسكينٌ بارده وبكل برودة اعصاب ..وبدون ان تدمع له عين ..
ومن يلومُ الصياد على قتل الغزال ان هي جعلت نفسها في مرمى القتل ..!!!؟
بقلمي الحجازيه …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































..بالحـــب استـــقبلتكم ..وبه اعزائـــي ..اودعــكم في حفظ الرحمان ... 
يونيو 3rd, 2007 at 3 يونيو 2007 11:01 ص
عندما قرأت العنوان افتكرت الفلم الاجنبي صمت الحملان ولكن المضمون للفلم لا يختلف جدا عن مضمون ما يقوم به الدكتور او جاركم القديم إلا إن الضحيه الانثى فى الفلم كانت تموت اما فى واقع قصتك يتركها تتالم بقيه حياتها
فمن وجهة نظرى انا القاتل فى الفلم كان رحيما جدا جدا بذلك الحمل الوديع اما امثال الدكتور وجاركم فهما فى قمة ……. لا استطيع ان اعبر عم فى داخلى
تسلمى ياحجازيه موضوع حلو
وتحياتى
يونيو 3rd, 2007 at 3 يونيو 2007 3:35 م
الغالية الحجازيه…بالطبع العنوان شدنى لأنى أخاف من الفيلم الاجنبى كثير ..ولكن ماكتبته أنت افضل مما جاء بالفيلم ..لما به من كمية رعب هائلة لان ماتكتبين حدث بالفعل بشهادة شهود …وهو واقع اليم ومخذى لما حال اليه أحوال معظم الرجال فى العالم العربى فأغلبهم يبحثون عن الجنس حتى و لو كان يكلفهم تكاليف مراسم زواج ولو لليلة واحدة او حتى بضعة ليالى …شىء مخزى و مؤسف …
لم أصدق نفسى عندما رأيت بأن هناك إدراج جديد لك …وينك ؟؟طولتى الغيبه عليا …طاتك ولا طلت القمر
يا غايب ليه ما تسأل عحبابك اللى يحبونك ؟؟؟
يونيو 3rd, 2007 at 3 يونيو 2007 5:46 م
أولا حمدا لله على سلامة الحجازية ..ثانيا لا يمكن للحادبين على تغيير الواقع السيء الإكتفاء برصد وتوصيف الأزمات والمشاكل التي تواجه المجتمع أي مجتمع على أهمية هاتين الخطوتين ..إن الحل الجذري هو الثورة على هذا الواقع ولا يتأتى ذالك سوى بتحريض الناس المتضررين من ذالك الواقع على إزالة أسبابه ولكن ليس بأضعف الإيمان بل بتغيير المنهج الذي يؤدي إلى تغير السلوك وإني أعتقد أن بعض الأفكار الرجعية السائدة في المنطقة في مقدمة ما ينبغي مقاومتها وفضح دعاتها وأساليبها أمام الملأ
يونيو 3rd, 2007 at 3 يونيو 2007 10:58 م
تحياتي
موضوع مؤلم
نرجوامن الله السلامة لمجتمعنا الاسلامي
يونيو 4th, 2007 at 4 يونيو 2007 3:24 م
اخي الكريم / محمد على
الأكيد ان القاتل في الفيلم ارح وقد يبدو في نظري ملاك بجانب هذا القاتل …
تحياتي لمرورك الاول لمدونتي واتمني ان لايكون الاخير …
دمت بخير وصحة ونصر من الله …
يونيو 5th, 2007 at 5 يونيو 2007 12:04 م
“ومن يلومُ الصياد على قتل الغزال ان هي جعلت نفسها في مرمى القتل ..!!!؟”
لا تضعي اللوم على الفتيات زميلتي العزيزة بل على النظام القائم الذي قولبهن بهذا الشكل وسمح بانتهاك حرمتهن.. لا أتحدث هنا عن بلد بعينه بل عن جميع البلاد التي تمارس التمييز ضد المرأة وتعتبرها متاعاً لا أكثر..
المصيبة الكبرى هي أنّ الفتيات في مثل هذه الأنظمة الذكورية قد ارتضين على أنفسهن تلك القولبة الذكورية.. لا بل إنّ الواحدة منهن تصبح مرجعاً في الذكورية والتمييز الجنسي ضد الأنثى حين تتزوج ويصبح لديها أبناء وبنات..
شكراً لطرحك الموضوع وأتمنى منك العناية أكثر بتجنب الأخطاء النحوية لأن كتاباتك تستحق القراءة..
تحياتي
يونيو 11th, 2007 at 11 يونيو 2007 11:10 ص
اختي والغالية / نور محمد
اعتذر عن تأخري …فالحياة مشاغل والله يشغلنا في طاعته يارب …آمين
وفعلاً صديقتي الغالية مايفعلوه هولاء الرجال يندى له الجبين وهو وصمة عاار في تفكير بعض الذكور …( صائدين الحملان )…
دمت بخير وراحة ياقمر واسفه على تقصيري ..من الغلط ومنك السماح …:)
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 12:43 م
مال الحجازية صمتت عن الكلام المباح ؟
يوليو 4th, 2007 at 4 يوليو 2007 9:53 ص
صديقتي الحجازية…..
اعتقد ان من يقوم بهذ الافعال من الذكور وجب حرقه وتقطيعه وجعله عبرة لكل من يحاول ان يمشي على خطاه….. لانه كل من يقوم بذلك اعذريني على قولي ذلك هو رجل دنيء و قذر ومريض نفسياً ……. ويقع بعض المسؤولية على مثل هؤولاء الفتيات ولكن هنالك ظروف قد تجبر الانسان على فعل امور لم يكن يتخيل نفسه ان يقوم بها ……….
وهنا يأتي دور الدولة في تأمين حياة جيدة وسلمية لمثل هؤؤلاء الفتيات…..
سلمت يداك على هذا الموضوع الحساس …
صديقتك ….. ربى ابو الرب..
يوليو 17th, 2007 at 17 يوليو 2007 8:15 ص
الأخت الحجازية
تحية واحتراما
قرأت المقال الواقعى وترددت كثيرا فى الرد عليك بما اراه …..
اولا عزيزتى لابد من الاقرار باننا مجتمع بشرى عادى وليس ملائكى ونحن لا نعيش فى المدينة الفاضلة التى يتميز اهلها بالكمال والكمال لله وحده …
لذا يجب ان نتوقع كل السلوكيات السلبية فى مجتمعنا هذا ….
ثانيا انا ارى ان مسألة الجنس هذه اصبحت فى مجتمعاتنا العربية أكثر انتشارا فملاحظاتى وقراءاتى من خلال الصحف واجهزة الاعلام ان افة الجنس انتشرت بصورة مذهلة واصبح الكل يلهث وراء الجنس سواء اناث او ذكور ولا ارى ان هنالك طرف يستغل الاخر فلا يجب ان نبحث عن شماعات نعلق عليها آفات المجتمع وعن كباش فداء فالمجتمع ليس منزها ابدا…
عموما اشكرك على الطرح الواقعى والذى يصنف فى خانة المسكوت عنه فى مجتمعاتنا…
يوليو 24th, 2007 at 24 يوليو 2007 4:59 م
حجازيتنا
اختنا
استاذتنا الحجازيه
والله لك وحشه
وينك لك فترة مابان لك حرف ولا كلمة مرة على جمله
الناس تنتظرك وانا جالس معاهم انتظر
الله يسعدك ويوفقك
عموما الصمت فيه فوائد كثيرة ماتشفينا صامتين
اخوك محمد
يوليو 25th, 2007 at 25 يوليو 2007 10:06 م
ومن يلومُ الصياد على قتل الغزال ان هي جعلت نفسها في مرمى القتل ..!!!؟
جملة تستحق أن تخط بماء الذهب .
يوليو 26th, 2007 at 26 يوليو 2007 11:32 م
لا تتعجبي
نحنُ كبقية الحيوانات نمارس هذه اللعبه السخيفة
ولكن تميزنا بعقلنا وتفكيرنا وهذا ما كرمنا به عن البقيه
ولكن هذا التكريم لم يشمل الجميع
فلم يزل بيننا حيوانات وهي بهية رجال
دمتِ بود
يوليو 30th, 2007 at 30 يوليو 2007 8:14 م
طالة الغيبه
والشهر مر
وطال انتظار احبابك وطلابك
طالة وانا منهم
حبيت امر واسلم كمان
واطمن اللي ينتظرونك
اجازة سعيدة
أغسطس 1st, 2007 at 1 أغسطس 2007 5:51 ص
الحجازية
أغسطس 7th, 2007 at 7 أغسطس 2007 2:10 م
افتقدنا ادراجاتك الجديدة..
شوية نشاط يا محترمة
أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 10:50 م
السلام عليكم
اولاااا ادعوك لزيارة مدونتي
ثانيا احني راسي اجلالااا لنقدك حتى لو كان معارضا لفكري
ثالثااا لقد اتطلعت على مدونتك فكانت من اروع ما قرات
( كلمات رائعة وقلم من حرير)
اتمنى ان اسعد بزيارات دائمة
أغسطس 19th, 2007 at 19 أغسطس 2007 6:57 ص
استاذي الرائع : خليفة حداد…
مو هنا تكمن المصيبة المتضررين اصابهم البكم ..اهو الفقر ..الخوف…؟؟؟
الله اعلم …
دمت بصحة وسعادة وراحة بال ..
أغسطس 19th, 2007 at 19 أغسطس 2007 6:59 ص
أخي الكريم: عبدالعزيز تاعب
أللــهم آمين …
دمت بخير وصحة …
أغسطس 19th, 2007 at 19 أغسطس 2007 7:01 ص
استاذ/ عصام
اهلأاً وسهلاً بك …اتشرف بتعليقك وبي اللقب الذي منحتني اياه ( زميلتي العزيزة )..وانا اعرف من انت …
بالنسبة للأخطاء منكم نستفيد سيدي الفاضل …
دمت بخير وصحة وراحة بال …
أغسطس 19th, 2007 at 19 أغسطس 2007 7:02 ص
استاذي: خليفة حداد…
اعتذرُ منك ومن كل الاصدقاء والاحباب فانا في الخارج للدراسة ادعو لي بالتوفيق والسداد فانا بجد في حاجة لدعاء القلوب الطاهرة أمثالكم …
تحياتي …
أغسطس 19th, 2007 at 19 أغسطس 2007 7:04 ص
صديقتي والقلم الشاعر المميز: ربي ابو الرب ..
أن سكت المظلوم عن حقه فكيف يعرف الاخرين انه مــظلوم …!!؟؟
دمتي بخير وصحة وراحة بال …
أغسطس 19th, 2007 at 19 أغسطس 2007 11:02 م
احتار كلما أسمع أو أقرأ قصصا جديدة تكشف عن جراح مجتمعنا المثخنة بالآلام والخزايا.
أين الحل؟ وكيف الحل؟ ألدينا مصلحون اجتماعيون؟ ألدينا حركة تصحيح اجتماعية؟ هل السبب عاداتنا وتقاليدنا هذه الشماعة التي ألقينا عليها كل شيء؟ أم هو الإعلام الذي يهدم ما يحاول التعليم بناءه؟ أم هي التربية التي تمشي على عكاز أو تنظر وترشد النشء بعين معصوبة؟!
** الأخت حجازية
غبتِ طويلا عن مدونتي، وللحق أقول أنني غبتُ عن مدونتك أكثر فلم أزرها في السابق إلا قليلا جدا. وكنت أتساءل عن أحوالك بعد أن لاحظت تباعد مشاركاتك، حتى عرفت منك أنك مشغولة بالدراسة في الخارج. وفقك الله. وإن شاء الله يكون عالم المدونات إطلالتك على الوطن كلما سمح وقتك ومشاغلك.
شامي الهوى
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 12:09 ص
سيدي الكريم : بتاع الورد
صدقت نحنُ لسنا في مجتمع ملائكي ولكن هذا لايبرر الخطاء ويجعله امراً عادياً…
واهتمام وسائل الاعلام بالجنس وتهافت الشباب عليه هذا امر يجب الوقوف عنده وعدم السكوت عليه …
تشرفت بجودك ..وبتعليقك الغالي …
دمت بخير وصجة وراجة بال ..
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 12:15 ص
هلا بأبن الحجاز الغالي ..
والله اخوي الغالي بدرس يعني على رآي ماما : ( بعد ماشاب وده الكتــّاب )..
لكن بحاول ان شاءالله ما أتأخر عليكم لانكم بجد توحشوني ..
دمت بخير وصحة وراحة بال …
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 12:16 ص
عزيزتي : خلود ..
اتشرف بوجودك هنا وبخط قلمك على مدونتي وحقيقي انا زرتك مدونتك وهي جميلة ..
سلمتي ودمتي بخير وصحة وراحة بال ..
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 12:18 ص
اخي الكريم: قارئ الافكار
صدقت مازال بيننا حيوانات ..وتستحي الحيوانات ان تفعل افعالهم …
دمت بخير وصحة وراحة بال ..
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 12:30 ص
قيثارة عيون العرب …
نعم سيدتي …؟؟
دمتي بخير…
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 12:31 ص
استاذي الغالي والقدير : يوسف علاونة
والله الدراسة ماهي تاركتلي فرصة لكن دحين عندي اجازة
وبإذن الله راح تشوف مواضيع كثيرة ..
دمت استاذي وصوت النقد الجميل الذي اتعلم منه ..
أغسطس 20th, 2007 at 20 أغسطس 2007 12:33 ص
غاليتي : سمر عيسي
لولا اختلاف الاراء والافكار لما اصبح هنااك اقلام وفكر واعي ..
سعيدة بمرورك واتمني ان لايكون الاخير ..
دمتي بصحة وراحة بال ..منصورةيأبنة فلسيطن الغالية
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 8:08 ص
شكرا حجازية وفقك الله ..اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد ..ولو في الصين ..أو كما قل/أخوك