صباح الخير ..لكم اصدقائي ..
واريد ان اعتذر منهم على تأخري في الكتابة ولكنكم تعلمون اني ادرس والدراسة اخذتني بعض الشئ ..اشتقتُ لكم ولردودكم واقلامكم المخلصة لما اكتبه وحقيقي لولكم ..لما استطعتُ لإكمال في كتاباتي لكنكم انتم من يوجهني ويدعمني بصدق وبدون مجاملة …
**********************

هي تلك الواقفة خلف ابوابنا …
قد تجدها خلف بابك ..واجدها خلف بابي ….وابوبنا جميعاً..
هي تلك المرفوضة لديهن ..المقبولة و المحببة لديهم ..
هي الجميلة دائماً وصاحبة اللسان المعسول ..والموجودة في كل وقت وتحت كل ظرف ..لتسمعك وتفهمك ..وتحتويك ..وقد تحبك ..ولا تحبها ولكن احياناً تصبح محاولة الاستغناء عنها كمحاولاتك لنحر عنقك مرراً..وتكرراً بسكين غير مشحوذ..فعندها يصبح الموت …حلمٌ جميل والتخلص منها أجمل الواقع ..
هي المرأة الثانية القابعة في الظلام والمستترة عن عيون الكل إلا عينُ بحثت عنها وومت لها …
هي المنتظرة آي فرصه أو غفوة من الأخرين لتظهر
(…في رآيهن ( خاطفة رجال
(وفي رآيهم هي ( الراحة والكمال ….
وفي الحقيقة ..هي العشيقة أو الخليلة ..إختلاف التسميات لا يشكل فرق في حقيقة دورها وخطورته ..ووجودها الفعلي في حياتهم ..فهي موجودة وتأثيرها أقوي فعلاً ووقعاً من فعل ووقع السحر الاسود ..
(يقول فرويد: (ان كل المحرمات تختفي تحتها كل الرغبات
قد تكون رغب

































سؤال طالما راودني ..منذو ان وطئت قادمي ..بلاد الفرنجة على رآي اخوننا.






..بالحـــب استـــقبلتكم ..وبه اعزائـــي ..اودعــكم في حفظ الرحمان ... 